المدونة الزراعية
كيفية اختيار السماد المناسب لكل مرحلة من نمو النبات
يعد اختيار السماد المناسب قراراً مصيرياً يؤثر بشكل مباشر على صحة المحصول وجودة الإنتاج. يعتمد النجاح في هذه العملية على فهم احتياجات النبات في كل مرحلة من مراحل نموه، والتي يمكن تقسيمها إلى ثلاث مراحل رئيسية:
في هذه المرحلة، يكون النبات في حاجة ماسة إلى عنصر النيتروجين (N)، فهو المحرك الأساسي لعملية البناء الضوئي ونمو الأجزاء الخضراء. ينصح باستخدام أسمدة غنية بالنيتروجين مثل نترات الكالسيوم أو كبريتات الأمونيوم لدفع النمو الخضري القوي والسريع .
مع انتقال النبات إلى مرحلة الإزهار، تتحول الأولوية إلى عنصري الفوسفور (P) والبوتاسيوم (K). الفوسفور ضروري لتكوين الأزهار ونقل الطاقة، بينما يعزز البوتاسيوم من قوة السيقان وجودة الثمار ومقاومة الإجهاد . في هذه المرحلة، يُفضل استخدام أسمدة مركبة ذات نسبة عالية من الفوسفور والبوتاسيوم.
في المراحل المتأخرة، يبرز دور البوتاسيوم بشكل كبير لتحسين حجم الثمار ولونها وطعمها، وزيادة قدرتها على التخزين . يمكن أيضاً استخدام أسمدة غنية بالعناصر الصغرى مثل الحديد والزنك والمنغنيز لتصحيح أي نقص قد يظهر في هذه المرحلة الحرجة .
نصيحة من الزيتونة الخضراء: ننصح المزارعين بإجراء تحليل للتربة قبل اختيار السماد، لضمان توفير العناصر المفقودة بدقة وتجنب الإفراط في التسميد الذي قد يضر بالنبات أكثر من نفعه
مرحلة النمو الخضري (بناء الأوراق والسيقان):
مرحلة التزهير والعقد (تكوين الأزهار والثمار):
مرحلة نضج الثمار وتحسين الجودة:
نصيحة من الزيتونة الخضراء: ننصح المزارعين بإجراء تحليل للتربة قبل اختيار السماد، لضمان توفير العناصر المفقودة بدقة وتجنب الإفراط في التسميد الذي قد يضر بالنبات أكثر من نفعه